اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه معطوف على ﴿أَطِيعُواْ الله ( وَأَطِيعُواْ(١٢١) ) الرسول﴾ [النور: ٥٤] وليس ببعيدٍ أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل، وإن طال، لأنّ حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه، قاله الزمخشري(١٢٢). قال شهاب الدين : وقوله :( لأن حقَّ المعطوف. . . إلى آخره ) لا يظهر عِلَّةً للحكم الذي ادَّعاه(١٢٣).
والثاني : أَنَّ قوله :«وَأَقِيمُوا » من باب الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وحسنه الخطاب في قوله قبل ذلك :«مِنْكُمْ »(١٢٤) ثم قال :﴿وَأَطِيعُواْ الرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي : افعلوها على رجاء الرحمة.
أحدهما : أنه معطوف على ﴿أَطِيعُواْ الله ( وَأَطِيعُواْ(١٢١) ) الرسول﴾ [النور: ٥٤] وليس ببعيدٍ أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل، وإن طال، لأنّ حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه، قاله الزمخشري(١٢٢). قال شهاب الدين : وقوله :( لأن حقَّ المعطوف. . . إلى آخره ) لا يظهر عِلَّةً للحكم الذي ادَّعاه(١٢٣).
والثاني : أَنَّ قوله :«وَأَقِيمُوا » من باب الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وحسنه الخطاب في قوله قبل ذلك :«مِنْكُمْ »(١٢٤) ثم قال :﴿وَأَطِيعُواْ الرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي : افعلوها على رجاء الرحمة.