السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى : وأقيموا الصلاة } أي : فإنها قوام ما بينكم وبين ربكم معطوف على أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ؛ قال الزمخشري : وليس ببعيد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل وإن طال ؛ لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه ﴿وآتوا الزكاة﴾ فإنها نظام ما بينكم وبين إخوانكم ﴿وأطيعوا الرسول﴾ أي : في كل حال يأمركم به، وكررت طاعة الرسول تأكيداً لوجوبها ﴿لعلكم ترحمون﴾ أي : لتكونوا على رجاء من الرحمة ممن لا راحم في الحقيقة غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى