البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قوله ﴿وأقيموا﴾ التفات من الغيبة إلى الخطاب ويحسنه الخطاب في منكم.
وقال الزمخشري :﴿وأقيموا الصلاة﴾ معطوف على ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ وليس ببعيد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه.
فاصل.
وإن طال لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه وكررت طاعة الرسول توكيداً لوجوبها انتهى.
وقال الزمخشري :﴿وأقيموا الصلاة﴾ معطوف على ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ وليس ببعيد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه.
فاصل.
وإن طال لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه وكررت طاعة الرسول توكيداً لوجوبها انتهى.