محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ معطوف على ﴿أطيعوا الله﴾ وما اعترض بينهما كان تأكيدا، أو على مقدر يستدعيه السوق. أي : فآمنوا واعملوا صالحا وأقيموا. أو فلا تكفروا وأقيموا. إلخ. ثم كرر طاعة الرسول، تأكيدا لوجوبها، بقوله :﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى