المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ولما قدم تعالى شرط عمل الصالحات بينها في هذه الآية، فنص على عظمها وهي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وعم بطاعة الرسول لأنها عامة لجميع الطاعات، و ﴿لعلكم﴾ معناه في حقكم ومعتقدكم، ثم أنحى القول على الكفرة بأن نبه على أنهم ليسوا بمفلتين من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى