اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا بَلَغَ الأطفال مِنكُمُ الحلم﴾ أي : الاحتلام، يريد : الأحرار الذين بلغوا «فَلْيَسْتَأْذِنُوا »(١) أي : يستأذنون في جميع الأوقات في الدخول عليكم ﴿كَمَا استأذن الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الأحرار ( الكبار )(٢) (٣). وقيل يعني الذين كانوا مع إبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام )(٤) (٥) ﴿كذلك يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ﴾ دلالاته. وقيل : أحكامه «واللَّهُ عَلِيمٌ » بأمور خلقه «حَكِيمٌ » بما دبر لهم(٦). قال سعيد بن المسيب : يستأذن(٧) الرجل على أمه، فإنما أنزلت الآية(٨) في ذلك وسئل حذيفة : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال :«نعم وإن لم تفعل رأيت منها ما تكره »(٩).
١ في ب: فليستأذنوا كما..
٢ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٣ ما بين القوسين في ب: الكفار. وهو تحريف..
٤ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٥ ما بين القوسين في ب: عليهم الصلاة والسلام..
٦ انظر البغوي ٦/١٤٥..
٧ في ب: استأذن..
٨ في ب: هذه الآية..
٩ انظر البغوي ٦/١٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى