البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإذا بلغ الأطفال﴾ أي من أولادكم وأقربائكم ﴿فليستأذنوا﴾ أي في كل الأوقات فإنهم قبل البلوغ كانوا يستأذنون في ثلاث الأوقات.
﴿كما استأذن الذين من قبلهم﴾ يعني البالغين.
وقيل : الكبار من أولاد الرجل وأقربائه.
ودل ذلك على أن الابن والأخ البالغين كالأجنبي في ذلك وتكلموا هنا فيما به البلوغ وهي مسألة تذكر في الفقه.
كذلك الإشارة إلى ما تقدم ذكره من استئذان المماليك وغير البلغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى