البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
و( أنَّ )، في الموضعين : مخففة، وَمَنْ شَدَّدَ ؛ فعلى الأصل. و( الخامسة ) : مبتدأ و( أنَّ غَضَبَ ) : خبر، وقرأ حفص بالنصب، أي : ويشهد الشهادة الخامسة.
﴿والخامسةُ أنَّ لعنت الله عليه﴾ أي : إنه لعنة الله عليه، أي : يقول فيها : لعنة الله عليه ﴿إن كان من الكاذبين﴾ فيما رماها به. فإذا حلف دُرِئ عنه العذاب، أي : دفع عنه الحد، وَإِنْ نَكَلَ : حُدَّ ؛ لقذفها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : النفس إذا تحقق فناؤها، وكمل تهذيبها، رجعت سراً من أسرار الله، فلا يحل رميها بنقص ؛ لأن سر الله تعالى منزه عن النقائص، فإن رماها بشيء فليبادر بالرجوع عنه. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى