أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿والخامسة﴾ والشهادة الخامسة. ﴿أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ في الرمي هذا لعان الرجل وحكمه سقوط حد القذف عنه، وحصول الفرقة بينهما بنفسه فرقة فسخ عندنا لقوله عليه الصلاة والسلام " المتلاعنان لا يجتمعان أبدا ". وتفريق الحاكم فرقة طلاق عند أبي حنيفة ونفي الولد أن تعرض له فيه وثبوت حد الزنا على المرأة لقوله :﴿ويدرأ عنها العذاب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى