التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿والخامسة أَنَّ لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الكاذبين﴾ بيان لما يجب على القاذف بعد أن شهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين.
أى : والشهادة الخامسة بعد الأربع المتقدمة، أن يشهد القاذف بأن لعنة الله - تعالى - عليه، إن كان من الكاذبين، فى رميه لزوجته بالزنا.
قال الآلوسى : وإفرادها - أى الشهادة الخامسة - بالذكر، مع كونها شهادة - أيضا -، لاستقلالها بالفحوى ووكادتها فى إفادتها ما يقصد بالشهادة من تحقيق الخبر، وإظهار الصدق. وهى مبتدأ، خبره قوله - تعالى - ﴿لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى