البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور ﴿والخامسة﴾ بالرفع فيهما.
وقرأ طلحة والسلمي والحسن والأعمش وخالد بن إياس ويقال ابن إياس بالنصب فيهما.
وقرأ حفص والزعفراني بنصب الثانية دون الأولى، فالرفع على الابتداء وما بعده الخبر، ومن نصب الأولى فعطف على ﴿أربع﴾ في قراءة من نصب ﴿أربع﴾، وعلى إضمار فعل يدل عليه المعنى في قراءة من رفع ﴿أربع﴾ أي وتشهد ﴿الخامسة﴾ ومن نصب الثانية فعطف على ﴿أربع﴾ وعلى قراءة النصب في ﴿الخامسة﴾ يكون ﴿أن﴾ بعده على إسقاط حرف الجر، أي بأن، وجوّز أن يكون ﴿أن﴾ وما بعده بدلاً من ﴿الخامسة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى