تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ آية٩
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عباد بن منصور، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال : قيل لها يعني المرأة عند الخامسة : يا هذه اتق الله، فإن عذاب الله أشد من عذاب الناس، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة ثم قالت : والله لا أفضح قومي، فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. حدثنا احمد بن منصور الرمادي، ثنا احمد بن عبد الله ابن يونس، ثنا أبو بكر، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال : لما دفعت إلى رسول الله ﷺ المرأة التي فجرت، وقال زوجها : إنها فجرت بفلان، قال : اشهد، فشهد أربع شهادات إنها فجرت، فلما كانت الخامسة، قال النبي ﷺ لرجل : قم فضع يديك على فيه، فإن كل شيء أهون من لعنة الله، ثم قال للمرأة : قومي، فقامت فشهدت أربع شهادات، فلما كانت في الخامسة، قال النبي ﷺ للرجل : قم فضع يدك على فيها، فإن كل شيء أهون من غضب الله، فقال النبي ﷺ : إن الله سيقضي بينكما.
حدثني محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ قال : وجبت.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ يعني على نفسها.
قوله تعالى :﴿إن كان من الصادقين﴾
به، عن سعيد بن جبير ﴿إن كان من الصادقين﴾ يعني : إن كان زوجها في قوله لمن الصادقين.
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي ابن الحسن، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله :﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ يعني : نفسها إن كان هلال من الصادقين، ففرق بينهما، فذلك قوله :﴿ويدرأ عنها العذاب﴾.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عباد بن منصور، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال : قيل لها يعني المرأة عند الخامسة : يا هذه اتق الله، فإن عذاب الله أشد من عذاب الناس، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة ثم قالت : والله لا أفضح قومي، فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. حدثنا احمد بن منصور الرمادي، ثنا احمد بن عبد الله ابن يونس، ثنا أبو بكر، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس قال : لما دفعت إلى رسول الله ﷺ المرأة التي فجرت، وقال زوجها : إنها فجرت بفلان، قال : اشهد، فشهد أربع شهادات إنها فجرت، فلما كانت الخامسة، قال النبي ﷺ لرجل : قم فضع يديك على فيه، فإن كل شيء أهون من لعنة الله، ثم قال للمرأة : قومي، فقامت فشهدت أربع شهادات، فلما كانت في الخامسة، قال النبي ﷺ للرجل : قم فضع يدك على فيها، فإن كل شيء أهون من غضب الله، فقال النبي ﷺ : إن الله سيقضي بينكما.
حدثني محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ قال : وجبت.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ يعني على نفسها.
قوله تعالى :﴿إن كان من الصادقين﴾
به، عن سعيد بن جبير ﴿إن كان من الصادقين﴾ يعني : إن كان زوجها في قوله لمن الصادقين.
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي ابن الحسن، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله :﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ يعني : نفسها إن كان هلال من الصادقين، ففرق بينهما، فذلك قوله :﴿ويدرأ عنها العذاب﴾.