بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿والخامسة﴾ ؛ يعني : وتقول المرأة في الخامسة :﴿أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِن كَانَ﴾ الزوج ﴿مِنَ الصادقين﴾ في مقالته. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿أَرْبَعُ شهادات﴾ بضم العين، وقرأ الباقون بالنصب. فمن قرأ بالضم، يكون على معنى خبر الابتداء، فشهادة أحدهم التي تدرأ حد القذف أربع شهادات. ومن قرأ بالنصب، فالمعنى فعليهم أن يشهد أحدهم أربع شهادات.
قال أبو عبيد : وبهذا نقرأ، ومعناه فشهادة أحدهم أن يشهد أربع شهادات، فيكون الجواب في قوله : إنه لمن الصادقين.
وقرأ عاصم :﴿أَن لَّعْنَةُ الله﴾ بتخفيف أنْ والجزم، وقرأ الباقون بالتشديد، وقرأ عاصم في رواية حفص ﴿والخامسة أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا﴾ بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. فإذا فرغا من اللعان، فرق القاضي بينهما وقال بعضهم : بعد اللعان ؛ وهو قول الشافعي رحمه الله أو في قول علمائنا رحمهم الله لا تقع الفرقة، ما لم يفرق بينهما.
قال أبو عبيد : وبهذا نقرأ، ومعناه فشهادة أحدهم أن يشهد أربع شهادات، فيكون الجواب في قوله : إنه لمن الصادقين.
وقرأ عاصم :﴿أَن لَّعْنَةُ الله﴾ بتخفيف أنْ والجزم، وقرأ الباقون بالتشديد، وقرأ عاصم في رواية حفص ﴿والخامسة أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا﴾ بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. فإذا فرغا من اللعان، فرق القاضي بينهما وقال بعضهم : بعد اللعان ؛ وهو قول الشافعي رحمه الله أو في قول علمائنا رحمهم الله لا تقع الفرقة، ما لم يفرق بينهما.