تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها ) يعني : يسجد من في السموات طوعا، ويسجد من في الأرض بعضهم طوعا وبعضهم كرها. والسجود هو الخضوع بالتذلل، وقيل : إن سجود الأشياء [ هو ] (١) تذللها وتسخيرها لما أريد له وسخر له. وقوله :( وظلالهم ) قالوا : ظل الكافر يسجد طوعا، والكافر يسجد كرها، وظل المؤمن يسجد طوعا، وكذا المؤمن يسجد طوعا، هذا هو القول المنقول عن السلف. وقيل : إن سجود الظل هو تسخيره وتذليله لما أريد له. وقيل : إن معنى قوله :( وظلالهم ) أشخاصهم ( بالغدو والآصال ) بالبكر والعشايا.
١ - من "ك". وفي "الأصل": هي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى