الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ : إمَّا مفعولٌ مِنْ أجله، وإمَّا حال، أي : طائعِين وكارهين، وإمَّا منصوبٌ على المصدر المؤكِّد بفعلٍ مضمر. وقرأ ألو مِجْلَز :" والإِيصال " بالياء قبل الصاد. وخرَّجها ابنُ جني على أنه مصدرٌ " آصَلَ " كضارَبَ، أي : دَخل في الأصيل، كأصْبَح، أي : دخل في الصباح.
و " ظلالُهم " عطف على " مَنْ ". و " بالغُدُوِّ " متعلِّقٌ بيَسْجُد، والباء بمعنى في، أي : في هذين الوقتين.
و " ظلالُهم " عطف على " مَنْ ". و " بالغُدُوِّ " متعلِّقٌ بيَسْجُد، والباء بمعنى في، أي : في هذين الوقتين.