مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض﴾ سجود تعبد وانقياد ﴿طَوْعاً﴾ حال يعني الملائكة والمؤمنين ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني المنافقين والكافرين في حال الشدة والضيق ﴿وظلالهم﴾ معطوف على ﴿من﴾ جمع ظل ﴿بالغدو﴾ جمع غداة كقنىً وقناة ﴿والآصال﴾ جمع أصل أصيل. قيل ظل كل شيء يسجد لله بالغدو والآصال، وظل الكافر يسجد كرهاً وهو كاره، وظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع