مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بِالغُدوِّ وَالآصَال﴾ أي بالعشيِّ. واحدها : أُصُل وواحد الأُصُل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، وقال أبو ذُؤيب :
لعمري لأنتَ البيت أُكرِمُ أهْلَهوأقعدُ في أفياءه بالأصائلِ
وقال النَّابِغة :
وقفتُ فيها أصَيلالاً أسائِلُهاعيَّتْ جواباً وما بالرَّبْع مِن أحدِ
أصيلال : تصغير آصال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى