الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ يعني الملائكة والمؤمنين ﴿طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ يعني المنافقين والكافرين الذين أكرهوا على السجود بالسبعة.
وروى ابن المبارك عن سفيان قال : كان ربيع بن هشيم إذا قرأ هذه الآية قال : بل طوعاً يا رباه.
﴿وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ يعني ضلال الساجدين طوعاً أو كرهاً يسجد لله حين يقي ضلل أحدهم عن يمينه أو شماله.
قال ابن عباس : نظيرها في النحل.
قال الكلبي : إذا سجد بالغدو أو العشي سجد معه ظله.
وقال مجاهد : ظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع، وظل الكافر يسجد طوعاً وهو كاره، والأصال جمع أُصل، والأُصل جمع الأصيل وهو العشاء من العصر إلى غروب الشمس.
وروى ابن المبارك عن سفيان قال : كان ربيع بن هشيم إذا قرأ هذه الآية قال : بل طوعاً يا رباه.
﴿وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ يعني ضلال الساجدين طوعاً أو كرهاً يسجد لله حين يقي ضلل أحدهم عن يمينه أو شماله.
قال ابن عباس : نظيرها في النحل.
قال الكلبي : إذا سجد بالغدو أو العشي سجد معه ظله.
وقال مجاهد : ظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع، وظل الكافر يسجد طوعاً وهو كاره، والأصال جمع أُصل، والأُصل جمع الأصيل وهو العشاء من العصر إلى غروب الشمس.