تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض. . .﴾ الآية، تفسير الحسن : قال : ولله يسجد من في السماوات، ثم انقطع الكلام، فقال : والأرض –أي : ومن في الأرض ﴿طوعا وكرها﴾ أي : طائعا وكارها، قال الحسن : قال رسول الله ﷺ :" والله، لا يجعل الله من دخل في الإسلام طوعا كمن دخله كرها " (١).
قال الحسن : وليس يدخل في الكره من ولد في الإسلام.
﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ الآصال : العشي، تفسير السدي : إذا سجد [. . . ](٢) الأشياء سجد ظله معه.
١ لم أجده في مظانه، والتقصير منا، طالب العلم محمد فارس..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى