مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني

عن الكتاب
- ١٥ - وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
-[٢٧٦]-
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ عَظْمَتِهِ وَسُلْطَانِهِ الَّذِي قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ وَدَانَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَلِهَذَا يَسْجُدُ لَهُ كُلُّ شيء طوعاً من المؤمنين وكرهاً من الكافرين، ﴿وَظِلالُهُم بالغدو﴾ أي البكور، ﴿والآصال﴾ وهو آخر النهار، كقوله تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يتفيؤ ظلاله﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى