الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا﴾ يعني الملائكة والمؤمنين ﴿وكرها﴾ وهم من أكرهوا على السجود فسجدوا لله سبحانه من خوف السيف واللفظ عام والمراد به الخصوص ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ كل شخص مؤمن أو كافر فإن ظله يسجد لله ونحن لا نقف على كيفية ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى