الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن مردويه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قالوا يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره، فنخاف أن يكون ذلك النفاق. قال : كيف أنتم وربكم ؟ قالوا : الله ربنا في السر والعلانية. قال : كيف أنتم ونبيكم ؟ قالوا : أنت نبينا في السر والعلانية. قال : ليس ذاكم بالنفاق.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿هل يستوي الأعمى والبصير﴾ قال : المؤمن والكافر.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾ قال : أما الأعمى والبصير، فالكافر والمؤمن. وأما الظلمات والنور، فالهدى والضلال.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم﴾ قال :﴿خلقوا كخلقه﴾ فحملهم ذلك على أن شكوا في الأوثان.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه﴾ قال : ضربت مثلا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله تعالى ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه﴾ قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم، عن ابن محمد، عن حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي ﷺ مع أبي بكر، وإما حدثه إياه أبو بكر، عن النبي ﷺ قال :" الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل. قال أبو بكر : يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله، أو ما دعي مع الله ؟ !. . . قال : ثكلتك أمك. . . الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره ؟ أو قال : لصغيره وكبيره ؟ قال : بلى. قال : تقول كل يوم ثلاث مرات.
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم.
والشرك، أن تقول أعطاني الله وفلان، والند، أن يقول الإنسان : لولا فلان، قتلني فلان ".
وأخرج البخاري في الأدب المفرد، عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله ﷺ فقال :" يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب قليله وكثيره ؟ قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم ".
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿هل يستوي الأعمى والبصير﴾ قال : المؤمن والكافر.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾ قال : أما الأعمى والبصير، فالكافر والمؤمن. وأما الظلمات والنور، فالهدى والضلال.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم﴾ قال :﴿خلقوا كخلقه﴾ فحملهم ذلك على أن شكوا في الأوثان.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه﴾ قال : ضربت مثلا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله تعالى ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه﴾ قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم، عن ابن محمد، عن حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي ﷺ مع أبي بكر، وإما حدثه إياه أبو بكر، عن النبي ﷺ قال :" الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل. قال أبو بكر : يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله، أو ما دعي مع الله ؟ !. . . قال : ثكلتك أمك. . . الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره ؟ أو قال : لصغيره وكبيره ؟ قال : بلى. قال : تقول كل يوم ثلاث مرات.
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم.
والشرك، أن تقول أعطاني الله وفلان، والند، أن يقول الإنسان : لولا فلان، قتلني فلان ".
وأخرج البخاري في الأدب المفرد، عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله ﷺ فقال :" يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب قليله وكثيره ؟ قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم ".