المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿أولياء﴾ أي نصراء جمع ولي. ﴿أم جعلوا﴾ أي بل جعلوا والهمزة للإنكار.
تفسير المعاني :
قل : من رب السموات والأرض ؟ ثم أجاب عنهم قائلا : هو الله. قل : أفاتخذتم من دونه نصراء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ؟ فهل يستوي الأعمى والبصير ؟ أم هل تستوي الظلمات والنور ؟ أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، فاشتبه الأمر عليهم فلم يعرفوا من خلق هذا ومن خلق ذاك ؟ قل : الله خالق كل شيء، لا يخلق سواه وهو الواحد القهار.
﴿أولياء﴾ أي نصراء جمع ولي. ﴿أم جعلوا﴾ أي بل جعلوا والهمزة للإنكار.
تفسير المعاني :
قل : من رب السموات والأرض ؟ ثم أجاب عنهم قائلا : هو الله. قل : أفاتخذتم من دونه نصراء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ؟ فهل يستوي الأعمى والبصير ؟ أم هل تستوي الظلمات والنور ؟ أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، فاشتبه الأمر عليهم فلم يعرفوا من خلق هذا ومن خلق ذاك ؟ قل : الله خالق كل شيء، لا يخلق سواه وهو الواحد القهار.