الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم مَثَّل الكفَّار والمؤمنين بقوله :﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير﴾ [الرعد: ١٦] وشبه الكافر بالأعمى، والكُفْرَ بالظلماتِ، وشبه المؤمنَ بالبصيرِ، والإِيمان بالنور.
وقوله سبحانه :﴿قُلِ الله خالق كُلِّ شَيْءٍ﴾ : لفظ عامٌّ يراد به الخصوصُ ؛ كما تقدم ذكره في غير هذا الموضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى