تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿مَن رَّبُّ﴾ من خَالق ﴿السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ فَإِن أجابوك وَقَالُوا الله وَإِلَّا ﴿قُلِ الله﴾ خالقهما ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿أفاتخذتم﴾ عَبدْتُمْ ﴿مِّن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿أَوْلِيَآءَ﴾ أَرْبَابًا من الْآلهَة ﴿لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نفعا﴾
جر النَّفْع ﴿وَلَا ضرا﴾ دَافع الضّر ﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى والبصير﴾ الْكَافِر وَالْمُؤمن ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَات والنور﴾ يَعْنِي الْكفْر وَالْإِيمَان ﴿أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ وصفوا لله ﴿شُرَكَآءَ﴾ من الْآلهَة ﴿خَلَقُواْ﴾ خلقا ﴿كَخَلْقِهِ﴾ كخلق الله ﴿فَتَشَابَهَ الْخلق﴾ فتشابه كل الْخلق ﴿عَلَيْهِمْ﴾ فَلَا يَدْرُونَ خلق الله من خلق آلِهَتهم ﴿قُلِ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ بَائِن مِنْهُ لَا الْآلهَة لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ﴿وَهُوَ الْوَاحِد القهار﴾ الْغَالِب على خلقه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى