أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا﴾ هلا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾ أي على محمد ﴿آيَةٌ﴾ معجزة ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾ كما أنزل على من سبقه من الأنبياء؛ كعصا موسى، وناقة صالح، وأشباههما؛ وتناسوا آية الرسول العظمى، ومعجزته الكبرى: القرآن الكريم الموحى إليه به بأمر ربه، والمحفوظ أبد الدهر بعنايته وقدرته
دامت لدينا ففاقت كل معجزة
من النبيين إذ جاءت ولم تدم
﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ إضلاله؛ لتمسكه بالكفر، وإصراره على الظلم ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ من رجع إليه بقلبه. فالإنابة سابقة للهداية؛ فكانت الهداية أجراً لها، كما أن الظلم سابق للإضلال؛ فكان الإضلال عقوبة عليه
دامت لدينا ففاقت كل معجزة
من النبيين إذ جاءت ولم تدم
﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ إضلاله؛ لتمسكه بالكفر، وإصراره على الظلم ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ من رجع إليه بقلبه. فالإنابة سابقة للهداية؛ فكانت الهداية أجراً لها، كما أن الظلم سابق للإضلال؛ فكان الإضلال عقوبة عليه