الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ﴾ يجوز فيه خمسةُ أوجهٍ، أحدُها : أن يكون مبتدأً خبرُه الموصولُ الثاني، وما بينهما اعتراضٌ. [ الثاني : أنه بدلٌ ] مِنْ " مَنْ أناب ". الثالث : أنه عطفُ بيانٍ له. الرابع : أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ. أنه منصوبٌ بإضمارِ فعل.
قوله :﴿بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ يجوز أَنْ يتعلَّقَ ب " تطمئنُّ " فتكون الباءُ سببيةً، أي : بسبب ذِكْرِ الله. وقال أبو البقاء :" ويجوز أن يكونَ مفعولاً به، أي : الطمأنينةُ تَحْصُل بذكْر الله، الثاني : أنه متعلِّقٌ بمحذوف على أنه حالٌ مِنْ " قلوبُهم " أي : تطمئنُّ وفيها ذِكْرُ اللهِ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى