الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿ويهدي إليه من أناب﴾ أي من تاب. وفي قوله ﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ قال : هشت إليه واستأنست به.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي - رضي الله عنه - ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ يقول : إذا حلف لهم بالله صدقوا ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال : تسكن القلوب.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال : محمد ﷺ وأصحابه.
وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ لأصحابه، حين نزلت هذه الآية ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ :" هل تدرون ما معنى ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : من أحب الله ورسوله، أحب أصحابي ".
وأخرج ابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ، لما نزلت هذه الآية ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال :" ذاك من أحب الله ورسوله، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا، ألا بذكر الله يتحابون ".
وأخرج أبو الشيخ عن السدي - رضي الله عنه - ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ يقول : إذا حلف لهم بالله صدقوا ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال : تسكن القلوب.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال : محمد ﷺ وأصحابه.
وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ لأصحابه، حين نزلت هذه الآية ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ :" هل تدرون ما معنى ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : من أحب الله ورسوله، أحب أصحابي ".
وأخرج ابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ، لما نزلت هذه الآية ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال :" ذاك من أحب الله ورسوله، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا، ألا بذكر الله يتحابون ".