زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ هذا بدل من قوله :﴿أَنَابَ﴾، والمعنى : يهدي الذين آمنوا، ﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ في هذا الذكر قولان :
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : ذكر الله على الإطلاق.
وفي معنى هذه الطمأنينة قولان :
أحدهما : أنها الحب له، والأنس به. والثاني : السكون إليه من غير شك، بخلاف الذين إذا ذكر الله اشمأزت قلوبهم.
قوله تعالى :﴿أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال الزجاج :﴿ألا﴾ حرف تنبيه وابتداء، والمعنى : تطمئن القلوب التي هي قلوب المؤمنين، لأن الكافر غير مطمئن القلب.
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : ذكر الله على الإطلاق.
وفي معنى هذه الطمأنينة قولان :
أحدهما : أنها الحب له، والأنس به. والثاني : السكون إليه من غير شك، بخلاف الذين إذا ذكر الله اشمأزت قلوبهم.
قوله تعالى :﴿أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال الزجاج :﴿ألا﴾ حرف تنبيه وابتداء، والمعنى : تطمئن القلوب التي هي قلوب المؤمنين، لأن الكافر غير مطمئن القلب.