الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ الله﴾ بذكر رحمته ومغفرته بعد القلق والاضطراب من خشيته، كقوله :﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ الله﴾ [الزمر: ٢٣] أو تطمئن بذكر دلائله الدالة على وحدانيته، أو تطمئن بالقرآن لأنه معجزة بينة تسكن القلوب وتثبت اليقين فيها.