الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم بين تعالى من ينيب إليه ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾[ ٢٨ ] : أي : الذين يتوبون (١) هم الذين آمنوا، وتطمئن قلوبهم بذكر الله : أي : تسكن، وتستأنس بذكر الله (٢).
قال سفي( ا )ن (٣) (٤) بن عيينة (٥) :﴿الذين آمنوا﴾ تطمئن قلوبهم / بأمر الله وقضائه (٦).
وقال قتادة : هشت قلوبهم إلى ذكر الله، فاستأنست (٧) به (٨).
قال الضحاك :﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾[ ٢٨ ] : أي : تصدق قلوبهم بذكر الله والقرآن.
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾[ ٢٨ ] أي :( تستأنس، وتسكن (٩) قلوب المؤمنين ) (١٠).
وقيل : عني (١١) به قلوب أصحاب النبي ﷺ (١٢).
١ ط: يتوفون..
٢ وهو تفسير الطبري في جامع البيان ١٦/٤٣٢، وانظر: الجامع ٩/٢٠٧..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر المصدر السابق..
٥ هو أبو محمد الهلالي الكوفي حدث عن الزهري وروى عنه ابن المديني وهو فقيه محدث، انظر: تذكرة الحفاظ ٢٦٢، وصفة الصفوة ٢/٢٣١ رقم ٢١٧ ووفيات الأعيان ٢٦٢، والخلاصة ١/٣٦٧..
٦ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٢٠٧..
٧ ق: بستانست..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤٣٢، والجامع ٩/٢٠٧..
٩ ق: وتسكر..
١٠ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٣٢..
١١ ق: غني..
١٢ وهو قول سفيان بن عيينة في: جامع البيان ١٦/٤٣٣، وعزاه في الجامع ٩/٩/٢٠٧ إلى مجاهد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى