تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿أفمن هو قآئم على كل نفس بما كسبت﴾ من خير وشر، يقول : الله قائم على كل بر وفاجر، على الله رزقهم وطعامهم.
﴿وجعلوا لله شركاء﴾، يعني وصنعوا لله شبها، وهو أحق أن يعبد من غيره.
﴿قل﴾ لهم يا محمد :﴿سموهم﴾، يقول : ما أسماء هؤلاء الشركاء، وأين مستقرهم، يعني الملائكة ؛ لأنهم عبدوهم، ويقال : الأوثان، ولو سموهم لكذبوا.
ثم قال :﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ بأن معه شريكا.
﴿أم بظاهر من القول﴾، يقول : بل بأمر باطل كذب، كقوله في الزخرف :﴿أم أنا خير من هذا الذي﴾ [الزخرف: ٥٢]، يقول : أنا خير، ثم قال :﴿بل﴾، يعني لكن.
﴿زين للذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿مكرهم﴾، يعني قول الشرك.
﴿وصدوا عن السبيل﴾، يعني وصدوا الناس عن السبيل، يعني دين الله الإسلام.
﴿ومن يضلل الله﴾، يقول : ومن يضله الله.
﴿فما له من هاد﴾ [ آية : ٣٣ ] إلى دينه.
﴿وجعلوا لله شركاء﴾، يعني وصنعوا لله شبها، وهو أحق أن يعبد من غيره.
﴿قل﴾ لهم يا محمد :﴿سموهم﴾، يقول : ما أسماء هؤلاء الشركاء، وأين مستقرهم، يعني الملائكة ؛ لأنهم عبدوهم، ويقال : الأوثان، ولو سموهم لكذبوا.
ثم قال :﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ بأن معه شريكا.
﴿أم بظاهر من القول﴾، يقول : بل بأمر باطل كذب، كقوله في الزخرف :﴿أم أنا خير من هذا الذي﴾ [الزخرف: ٥٢]، يقول : أنا خير، ثم قال :﴿بل﴾، يعني لكن.
﴿زين للذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿مكرهم﴾، يعني قول الشرك.
﴿وصدوا عن السبيل﴾، يعني وصدوا الناس عن السبيل، يعني دين الله الإسلام.
﴿ومن يضلل الله﴾، يقول : ومن يضله الله.
﴿فما له من هاد﴾ [ آية : ٣٣ ] إلى دينه.