فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت...﴾ ؟ [الرعد: ٣٣].
إن قلتَ : كيف طابق قوله عقبه «وجعلوا لله شركاء قل سَمّوهم » ؟
قلتُ : فيه محذوف تقديره : أفمن هو رقيب على كل نفس، صالحة وطالحة، يعلم ما كسبت من خير وشرن كمن ليس كذلك ؟ من شركائهم التي لا تضرّ ولا تنفع ؟ ويدلّ له قوله تعالى :﴿وجعلوا لله شركاء﴾ [الأنعام: ١٠٠] ونحوُه قوله تعالى :﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ [الزمر: ٢٢] تقديره : كمن قسا قلبه ؟ يدلّ له قوله :﴿فويل للفاسقة قلوبهم من ذكر الله﴾ [الزمر: ٢٢].
إن قلتَ : كيف طابق قوله عقبه «وجعلوا لله شركاء قل سَمّوهم » ؟
قلتُ : فيه محذوف تقديره : أفمن هو رقيب على كل نفس، صالحة وطالحة، يعلم ما كسبت من خير وشرن كمن ليس كذلك ؟ من شركائهم التي لا تضرّ ولا تنفع ؟ ويدلّ له قوله تعالى :﴿وجعلوا لله شركاء﴾ [الأنعام: ١٠٠] ونحوُه قوله تعالى :﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ [الزمر: ٢٢] تقديره : كمن قسا قلبه ؟ يدلّ له قوله :﴿فويل للفاسقة قلوبهم من ذكر الله﴾ [الزمر: ٢٢].