تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ﴾ يَقُول الله قَائِم على حفظ كل نفس ﴿بِمَا كسبت﴾ من الْخَيْر وَالشَّر والرزق وَالدَّفْع ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ وصفوا لله ﴿شُرَكَآءَ﴾ من الْآلهَة يعبدونها ﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿سَمُّوهُمْ﴾ سموا منفعتهم وتدبيرهم إِن كَانَ لَهُم شركَة مَعَ الله ﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ﴾ أتخبرونه ﴿بِمَا لاَ يَعْلَمُ﴾ بِمَا يعلم أَن لَيْسَ ﴿فِي الأَرْض﴾ أحد ينفع ويضر من دون الله ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ القَوْل﴾ بل بباطل من القَوْل والزور وَالْكذب عبدوهم ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿مَكْرُهُمْ﴾ قَوْلهم وفعلهم ﴿وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيل﴾ صرفُوا عَن الدّين ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عَن دينه ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ من موفق