الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾[ ٣٣ ] ( من ) : رفع بالابتداء، والخبر محذوف(١)، وبه يتم المعنى.
والتقدير : أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كشركائهم، والتقدير : أفمن هو حافظ(٢) على كل نفس لا يغفل، ولا يهلك ( كمن يهلك ولا يحفظ(٣) ) ولا يحصى شيئا. ( فالجواب محذوف )(٤) لعلم المخاطب.
وقيل المراد به الملائكة الموكلون على بني آدم(٥)، والقول الأول أشهر(٦)، وأكثر.
ثم قال ( تعالى ) :﴿وجعلوا لله شركاء﴾[ ٣٣ ] هذا يدل على المحذوف، والمعنى : أفمن هو قائم كشركائهم. ودل ﴿وجعلوا لله شركاء﴾[ ٣٣ ] على المحذوف ثم قال : قل لهم يا محمد ﴿سموهم﴾ : أي يسموا هؤلاء الشركاء، فإن قالوا : آلهة(٧) فقد كذبوا، لأنه لا إله إلا هو الواحد ( القهار )(٨)، لا شريك له(٩).
﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾[ ٣٣ ] ( أم(١٠) ) تخبرونه بأن في الأرض إلها، ولا إله إلا هو في الأرض والسماء(١١).
وقوله :﴿أم بظاهر من القول﴾[ ٣٣ ] : أي : أم قلتم ذلك بظاهر قول، وهو في الحقيقة باطل لا صحة له(١٢).
ثم قال ( تعالى )(١٣) ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم﴾[ ٣٣ ] المعنى ما لله شريك، بل زين للذين كفروا مكرهم : أي : زين لهم عملهم، وصدوا الناس عن الإيمان(١٤).
ومن قرأ بضم الصاد(١٥)، فمعناه : أن الله أعلمنا أن صدهم عن الهدى عقوبة لهم(١٦). ودل على ذلك قوله(١٧) :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾[ ٣٣ ] أي : من أضله الله عز وجل(١٨) عن إصابة الحق، فلا يقدر أحد على هدايته(١٩).
والتقدير : أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كشركائهم، والتقدير : أفمن هو حافظ(٢) على كل نفس لا يغفل، ولا يهلك ( كمن يهلك ولا يحفظ(٣) ) ولا يحصى شيئا. ( فالجواب محذوف )(٤) لعلم المخاطب.
وقيل المراد به الملائكة الموكلون على بني آدم(٥)، والقول الأول أشهر(٦)، وأكثر.
ثم قال ( تعالى ) :﴿وجعلوا لله شركاء﴾[ ٣٣ ] هذا يدل على المحذوف، والمعنى : أفمن هو قائم كشركائهم. ودل ﴿وجعلوا لله شركاء﴾[ ٣٣ ] على المحذوف ثم قال : قل لهم يا محمد ﴿سموهم﴾ : أي يسموا هؤلاء الشركاء، فإن قالوا : آلهة(٧) فقد كذبوا، لأنه لا إله إلا هو الواحد ( القهار )(٨)، لا شريك له(٩).
﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾[ ٣٣ ] ( أم(١٠) ) تخبرونه بأن في الأرض إلها، ولا إله إلا هو في الأرض والسماء(١١).
وقوله :﴿أم بظاهر من القول﴾[ ٣٣ ] : أي : أم قلتم ذلك بظاهر قول، وهو في الحقيقة باطل لا صحة له(١٢).
ثم قال ( تعالى )(١٣) ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم﴾[ ٣٣ ] المعنى ما لله شريك، بل زين للذين كفروا مكرهم : أي : زين لهم عملهم، وصدوا الناس عن الإيمان(١٤).
ومن قرأ بضم الصاد(١٥)، فمعناه : أن الله أعلمنا أن صدهم عن الهدى عقوبة لهم(١٦). ودل على ذلك قوله(١٧) :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾[ ٣٣ ] أي : من أضله الله عز وجل(١٨) عن إصابة الحق، فلا يقدر أحد على هدايته(١٩).
١ انظر: هذا الإعراب في: إعراب النحاس ٢/٣٥٨..
٢ ط: مطموس..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ط..
٥ وهو قول ابن عباس في: جامع البيان ١٦/٤٦٤..
٦ ق: شهر..
٧ ق: الله..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٤٦٥..
١٠ ساقط من ق..
١١ ق: ولا في السماء، وانظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٦٥..
١٢ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٦٦..
١٣ ساقط من ق..
١٤ انظر المصدر السابق..
١٥ وهي قراءة عامة قراءة الكوفين: عصام، وحمزة والكسائي، وخلف، ويعقوب من البصريين، انظر: جامع البيان ١٦/٤٦٧، والسبعة ٣٥٩، والمبسوط ٢٥٥، والحجة ٣٧٣، والمبسوط ١٣٢، والنشر ٢/٢٩٨..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ط: بعده..
١٨ ساقط من ق..
١٩ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٦٨..
٢ ط: مطموس..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ط..
٥ وهو قول ابن عباس في: جامع البيان ١٦/٤٦٤..
٦ ق: شهر..
٧ ق: الله..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٤٦٥..
١٠ ساقط من ق..
١١ ق: ولا في السماء، وانظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٦٥..
١٢ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٦٦..
١٣ ساقط من ق..
١٤ انظر المصدر السابق..
١٥ وهي قراءة عامة قراءة الكوفين: عصام، وحمزة والكسائي، وخلف، ويعقوب من البصريين، انظر: جامع البيان ١٦/٤٦٧، والسبعة ٣٥٩، والمبسوط ٢٥٥، والحجة ٣٧٣، والمبسوط ١٣٢، والنشر ٢/٢٩٨..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ط: بعده..
١٨ ساقط من ق..
١٩ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٦٨..