أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ﴾ رقيب ﴿عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ بما عملت فيجزيها عليه؛ إن خيراً فخير، وإن شراً فشر ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ﴾ في العبادة ﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أي عرفوهم لنا ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ﴾ أي بباطل منه، أو هو الكلام يلقى على عواهنه ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾ كيدهم للإسلام ﴿زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾ فكادوا للمؤمنين ﴿وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ منعوا عن دينه تعالى ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ قال تعالى ﴿فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (انظر آية ٢٠٠ من سورة الشعراء)