تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ تفسير قتادة : ذلكم الله.
قال محمد : المعنى : الله هو القائم على كل نفس بما كسبت ؛ يأخذها بما جنت، ويثيبها بما أحسنت ؛ على ما سبق في علمه.
﴿وجعلوا لله شركاء﴾ يقول : هل يستوي الذي هو قائم على كل نفس وهذه الأوثان التي يعبدونها ؟ ﴿قل سموهم﴾ وقال في آية أخرى :﴿إن هي إلا أسماء سميتموها﴾ [النجم: ٢٣] ﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ أي : قد فعلتم، ولا يعلم أن فيها إلها معه، ويعلم أنه ليس معه إله في الأرض ولا في السماء. ﴿أم بظاهر من القول﴾ يعني : أم بظن من القول ؛ في تفسير مجاهد ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم﴾ قولهم ﴿وصدوا عن السبيل﴾ عن سبيل الهدى.
قال محمد : المعنى : الله هو القائم على كل نفس بما كسبت ؛ يأخذها بما جنت، ويثيبها بما أحسنت ؛ على ما سبق في علمه.
﴿وجعلوا لله شركاء﴾ يقول : هل يستوي الذي هو قائم على كل نفس وهذه الأوثان التي يعبدونها ؟ ﴿قل سموهم﴾ وقال في آية أخرى :﴿إن هي إلا أسماء سميتموها﴾ [النجم: ٢٣] ﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ أي : قد فعلتم، ولا يعلم أن فيها إلها معه، ويعلم أنه ليس معه إله في الأرض ولا في السماء. ﴿أم بظاهر من القول﴾ يعني : أم بظن من القول ؛ في تفسير مجاهد ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم﴾ قولهم ﴿وصدوا عن السبيل﴾ عن سبيل الهدى.