معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ أي : صفة الجنة، كقوله تعالى :﴿ولله المثل الأعلى﴾ [ النحل-٦٠ ] أي : الصفة العليا، ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾، أي : صفة الجنة التي وعد المتقون أن الأنهار تجري من تحتها. وقيل : مثل صلة مجازها ﴿الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار﴾. ﴿أكلها دائم﴾ أي : لا ينقطع ثمرها ونعيمها، ﴿وظلها﴾، أي : ظلها ظليل، لا يزول، وهو رد على الجهمية حيث قالوا إن نعيم الجنة يفني. ﴿تلك عقبى﴾ أي : عاقبة ﴿الذين اتقوا﴾ يعني : الجنة، ﴿وعقبى الكافرين النار﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى