مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مَّثَلُ الجنة التى وُعِدَ المتقون﴾ صفتها التي هي في غرابة المثل وارتفاعه بالابتداء والخبر محذوف أي فيما يتلى عليكم مثل الجنة أو الخبر ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ كما تقول صفة زيد أسمر ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ ثمرها دائم الوجود لا ينقطع ﴿وِظِلُّهَا﴾ دائم لا ينسخ كما ينسخ في الدنيا بالشمس ﴿تِلْكَ عقبى الذين اتقوا﴾ أي الجنة الموصوفة عقبى تقواهم يعني منتهى أمرهم ﴿وَّعُقْبَى الكافرين النار﴾