مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿لِلّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الحُسْنَى﴾ ثم قال :﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الّتِي وُعِدّ المُتّقُونَ تجرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُها دَائمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِين اتَّقَوْا وَعَقْبَى الْكَافِرِينَ النّارُ﴾ مجازه مجاز المكفوف عن خبره، والعرب تفعل ذلك في كلامها، وله موضع آخر مجازه : للذين استجابوا لربهم الحُسنى مَثَل الجنة، موصول صفة لها على الكلام الأول.