زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ﴾ أي : صفتها أن الأنهار تجري من تحتها، هذا قول الجمهور. وقال ثعلب : خبر المثل مضمر قبله، والمعنى : فيما نصف لكم مثل الجنة، وفيما نقصه عليكم خبر الجنة ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ قال الحسن : يريد أن ثمارها لا تنقطع كثمار الدنيا ﴿وِظِلُّهَا﴾ لأنه لا يزول ولا تنسخه الشمس.
قوله تعالى :﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ﴾ أي : عاقبة أمرهم المصير إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى