الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ إلى قوله ﴿ولا واق﴾[ ٣٥-٣٧ ] التقدير عند سيبويه :( وفيما يتلى عليكم )، أو :( مما يقص(١) عليكم مثل الجنة(٢)، وهذا قياس مذهب سيبويه(٣).
وقال الفراء : التقدير الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار(٤) ومثل(٥) (... )(٦).
وقيل : هو(٧) مردود إلى قوله :﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾[ ١٨ ].
ثم قال : صفة الجنة التي وعد المتقون، تجري من تحتها الأنهار(٨).
ثم قال(٩) :﴿أكلها دائم﴾[ ٣٥ ] أي : المأكول منها دائم لأهلها لا انقطاع له(١٠)، كما قال ( عز وجل )(١١) :﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾(١٢)، وظلها دائم أيضا.
﴿تلك عقبى الذين اتقوا﴾[ ٣٥ ] أي : عاقبتهم، وعاقبة الكافرين النار(١٣).
ويروى أن ابن عباس كان يتوقف عن(١٤) تفس( ي )ر(١٥) هذه الآية(١٦)، ويحلف بالله لو فسرت ما حملها(١٧) جميع إبل العالمين. يريد ابن عباس أن الجنة لو وصفت على حقائقها، ما حمل صفتها مكتوبا جميع إبل العالمين : لجلالة أمرها، وعظيم شأنها، في نعيمها وملكها. وما أعد الله ( عز وجل(١٨) ) لأوليائه فيها. ويدل على ذلك ( أيضا )(١٩) : قول النبي صلى الله عليه وسلم(٢٠) : فيها ما لا أذن سمعت، ولا عين رأت(٢١).
وقال(٢٢) الله تعالى(٢٣) :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾(٢٤).
وقال :﴿وإذا(٢٥) رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾(٢٦).
وقال الفراء : التقدير الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار(٤) ومثل(٥) (... )(٦).
وقيل : هو(٧) مردود إلى قوله :﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾[ ١٨ ].
ثم قال : صفة الجنة التي وعد المتقون، تجري من تحتها الأنهار(٨).
ثم قال(٩) :﴿أكلها دائم﴾[ ٣٥ ] أي : المأكول منها دائم لأهلها لا انقطاع له(١٠)، كما قال ( عز وجل )(١١) :﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾(١٢)، وظلها دائم أيضا.
﴿تلك عقبى الذين اتقوا﴾[ ٣٥ ] أي : عاقبتهم، وعاقبة الكافرين النار(١٣).
ويروى أن ابن عباس كان يتوقف عن(١٤) تفس( ي )ر(١٥) هذه الآية(١٦)، ويحلف بالله لو فسرت ما حملها(١٧) جميع إبل العالمين. يريد ابن عباس أن الجنة لو وصفت على حقائقها، ما حمل صفتها مكتوبا جميع إبل العالمين : لجلالة أمرها، وعظيم شأنها، في نعيمها وملكها. وما أعد الله ( عز وجل(١٨) ) لأوليائه فيها. ويدل على ذلك ( أيضا )(١٩) : قول النبي صلى الله عليه وسلم(٢٠) : فيها ما لا أذن سمعت، ولا عين رأت(٢١).
وقال(٢٢) الله تعالى(٢٣) :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾(٢٤).
وقال :﴿وإذا(٢٥) رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾(٢٦).
١ ق: ينص..
٢ وهو قول المبرد المقتضب ٣/٢٥٥..
٣ انظر: معاني الزجاج ٣/١٤٩، وإعراب النحاس ٢/٣٥٨-٣٥٩..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٦٥..
٥ ط: ومثلي وملى، ق: ومثل لعى..
٦ لعل هناك والراجح ما فسر به النحاس المثل حيث قال: (والمثل مأخوذ من المثال والجذو، وصفة مأخوذة من التحلية والنعت)..
٧ ط: هذا..
٨ انظر: الجامع ٩/٢١٣..
٩ ط: وقوله..
١٠ انظر هذا القول بتمامه في: جامع البيان ١٦/٤٧٢..
١١ ساقط من ق..
١٢ الواقعة: ٣٥..
١٣ انظر: جامع البيان ١٦/٤٧٢..
١٤ ق: من..
١٥ ساقط من ق..
١٦ ق: الآيات..
١٧ ط: حماها..
١٨ ساقط من ق..
١٩ انظر المصدر السابق..
٢٠ ط: عليه السلام..
٢١ هذا حديث صحيح، أخرجه الشيخان: عن أبي هريرة، انظر: صحيح البخاري مع شرحه الفتح ٨/٣٧٥ كتاب التفسير سورة السجدة، وصحيح مسلم ٨/١٤٣، وكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها..
٢٢ ق: قال..
٢٣ ط: عز وجل..
٢٤ السجدة: ١٧..
٢٥ ساقط من ط..
٢٦ الإنسان ٢٠..
٢ وهو قول المبرد المقتضب ٣/٢٥٥..
٣ انظر: معاني الزجاج ٣/١٤٩، وإعراب النحاس ٢/٣٥٨-٣٥٩..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٦٥..
٥ ط: ومثلي وملى، ق: ومثل لعى..
٦ لعل هناك والراجح ما فسر به النحاس المثل حيث قال: (والمثل مأخوذ من المثال والجذو، وصفة مأخوذة من التحلية والنعت)..
٧ ط: هذا..
٨ انظر: الجامع ٩/٢١٣..
٩ ط: وقوله..
١٠ انظر هذا القول بتمامه في: جامع البيان ١٦/٤٧٢..
١١ ساقط من ق..
١٢ الواقعة: ٣٥..
١٣ انظر: جامع البيان ١٦/٤٧٢..
١٤ ق: من..
١٥ ساقط من ق..
١٦ ق: الآيات..
١٧ ط: حماها..
١٨ ساقط من ق..
١٩ انظر المصدر السابق..
٢٠ ط: عليه السلام..
٢١ هذا حديث صحيح، أخرجه الشيخان: عن أبي هريرة، انظر: صحيح البخاري مع شرحه الفتح ٨/٣٧٥ كتاب التفسير سورة السجدة، وصحيح مسلم ٨/١٤٣، وكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها..
٢٢ ق: قال..
٢٣ ط: عز وجل..
٢٤ السجدة: ١٧..
٢٥ ساقط من ط..
٢٦ الإنسان ٢٠..