أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ أي صفتها: أنها ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ﴾ أي ثمرها مستديم؛ ولا ينقطع بإبان، ولا يمتنع بأوان ﴿وِظِلُّهَا﴾ باق؛ لا ينسخ بالشمس كظل الدنيا ﴿تِلْكَ﴾ الجنة؛ وحالها كما وصفنا ﴿عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾ والنار عذابها دائم، كدوام نعيم الجنة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى