أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ : أي كعبد بن سلام ومن آمن من اليهود.
﴿يفرحون بما انزل إليك﴾ : أي يسرون به لأنهم مؤمنون صادقون ولأنه موافق لما عندهم.
﴿ومن الأحزاب﴾ : أي من اليهود والمشركين.
﴿من ينكر بعضه﴾ : أي بعض القرآن فالمشركون أنكروا لفظ الرحمن وقالوا لا رحمن إلا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب.
المعنى :
ما زال السياق في تقرير أصول العقيدة : التوحيد والنبوة والبعث والجزاء، فقوله تعالى :﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ كعبد الله بن سلام يفرحون بما انزل إليك وهو القرآن وفي هذا تقرير للوحي وإثبات له، وقوله ﴿ومن الأحزاب﴾ ككفار أهل الكتاب والمشركين ﴿من ينكر بعضه﴾ فاليهود أنكروا اغلب ما في القرآن من الأحكام ولم يصدقوا إلا بالقصص، والمشركون أنكروا ﴿الرحمن﴾ وقالوا لا رحمن إلا رحمان اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب عليه لعائن الله، وقوله تعالى :﴿قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به﴾ أي أمرني ربي أن اعبد ولا أشرك به، إليه تعالى أدعو الناس أي إلى الإيمان به والى توحيده وطاعته، ﴿وإليه مآب﴾ أي رجوعي وإيابي وفي هذا تقرير للتوحيد.
الهداية
من الهداية :
- تقرير عقيدة الوحي والنبوة.
- تقرير عقيدة التوحيد.
- تقرير أن القضاء والحكم في الإسلام مصدره الأول القرآن الكريم ثم السنة لبيانها للقرآن، ثم القياس المأذون فيه بإجماع الأمة لاستحالة اجتماعها على غير ما يحب الله تعالى ويرضى به.