تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى لرسوله :﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ يا محمد ﴿بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أي : نعد أعداءك من الخزي(١) والنكال في الدنيا، ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ [ أي ](٢) قبل ذلك، ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ﴾ أي : إنما أرسلناك لتبلغهم رسالة الله وقد بلغت(٣) ما أمرت به، ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ أي : حسابهم وجزاؤهم، كما قال تعالى :﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢١ - ٢٦].
١ - في ت :"الحزن"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت، أ :"فعلت"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى