تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن تعجب﴾ آية ٥
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿وإن تعجب﴾ يا محمد فعجب قولهم. وكان الحسن يقول : إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك فعجب قولهم.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾ قال : إن تعجب من تكذيبهم وهم رأوا من قدرة الله وأمره وما ضرب لهم من الأمثال، وأراهم من أحياء الموتى والأرض الميتة إن تعجب من هذا فتعجب من قولهم.
قوله :﴿فعجب قولهم﴾ حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿فعجب قولهم﴾ : عجب الرحمن من تكذيبهم بالبعث.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾ قال : إن تعجب من تكذيبهم فتعجب من قولهم ؟ إذا كنا ترابا إنا لفي خلق جديد أولا يرون أن خلقهم من نطفة فالخلق من نطفة أشد من الخلق من التراب وأعظم.
قوله :﴿أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط عن السدي :﴿أإذا كنا ترابا﴾ : فكانت اللحوم رفاتا.
قوله :﴿أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم﴾ حدثني أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا نعيم بن ميسرة القاري عن عيينة بن حصن عن الحسين قال : إن الأنكال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، ولكنها جعلت في أعناقهم لكي إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم في النار.
قوله :﴿وأولئك أصحاب النار﴾ حدثنا موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿أصحاب النار﴾ يعذبون فيها.
قوله :﴿هم فيها خالدون﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو غسان بن سلمة بن الفضل قال : قال محمد بن إسحاق : حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قوله :﴿هم فيها خالدون﴾ : أي خالد أبدا. وروى عن السدي نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿وإن تعجب﴾ يا محمد فعجب قولهم. وكان الحسن يقول : إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك فعجب قولهم.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله تعالى :﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾ قال : إن تعجب من تكذيبهم وهم رأوا من قدرة الله وأمره وما ضرب لهم من الأمثال، وأراهم من أحياء الموتى والأرض الميتة إن تعجب من هذا فتعجب من قولهم.
قوله :﴿فعجب قولهم﴾ حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿فعجب قولهم﴾ : عجب الرحمن من تكذيبهم بالبعث.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾ قال : إن تعجب من تكذيبهم فتعجب من قولهم ؟ إذا كنا ترابا إنا لفي خلق جديد أولا يرون أن خلقهم من نطفة فالخلق من نطفة أشد من الخلق من التراب وأعظم.
قوله :﴿أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط عن السدي :﴿أإذا كنا ترابا﴾ : فكانت اللحوم رفاتا.
قوله :﴿أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم﴾ حدثني أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا نعيم بن ميسرة القاري عن عيينة بن حصن عن الحسين قال : إن الأنكال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، ولكنها جعلت في أعناقهم لكي إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم في النار.
قوله :﴿وأولئك أصحاب النار﴾ حدثنا موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿أصحاب النار﴾ يعذبون فيها.
قوله :﴿هم فيها خالدون﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو غسان بن سلمة بن الفضل قال : قال محمد بن إسحاق : حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قوله :﴿هم فيها خالدون﴾ : أي خالد أبدا. وروى عن السدي نحو ذلك.