مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾ يا محمد من قولهم في إنكار البعث ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ خبر ومبتدأ أي فقولهم حقيق بأن يتعجب منه لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك كان الإعادة أهون شيء عليه وأيسره فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب ﴿أءِذا كنا تراباً أءِنا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ في محل الرفع بدل من ﴿قولهم﴾. قرأ عاصم وحمزة كل واحد بهمزتين ﴿أولئك الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ﴾ أولئك الكافرون المتمادون في كفرهم ﴿وأولئك الأغلال فِي أعناقهم﴾ وصف لهم بالإصرار أو من جملة الوعيد ﴿وأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ دل تكرار أولئك على تعظيم الأمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى