الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾: من إنكارهم البعث.
﴿فَعَجَبٌ﴾: فحقيق بالتعجب ﴿قَوْلُهُمْ أَ﴾: نحشرُ ﴿إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ ﴿أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: الكاملون في الكفر.
﴿بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ﴾: يسحبون بها إلى جهنم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ * وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾: بالعذاب.
﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾: العافية استهزاءً بو عيدكَ ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾: عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ﴾: مَعَ ﴿ظُلْمِهِمْ﴾: فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: لمن يشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى