تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأغلال : واحدها غُل وهو طوق من حديد.
إن أمْرَ المشركين مع كل هذه الدلائل لَعَجَب، فإن كنت تعجب يا محمد، فالعجب هو قولُهم : أبعدَ الموت وبعد أن نصير ترابا سوف نخلق من جديد ؟
إن الذي خلق هذا الكون ودبره قادر على إعادة الناس في بعث جديد.
﴿أولئك الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ وأولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدونَ﴾.
كل هذه أوصافٌ للمنْكِرين للبعث، فمثل هذه الأقوال لا تصدر إلا عن الذين كفروا بربِّهم، لقد أغلقوا عقولهم وقيدّوها بالضلال وجزاؤهم يوم القيامة أغلالٌ في أعناقِهم يقادون فيها إلى النار.
قراءات :
قرأ ابن عامر :«إذا كنا » بهمزة واحدة والباقون «أإذا » بهمزتين على الاستفهام. وقرأ نافع وابن كثير ورويس «أإذا » بتخفيف الهمزة الأولى وتليين الثانية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى