المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب
عن الكتاب
٥- وإن أمر المشركين مع هذه الدلائل لعجب، فإن كنت يا محمد تعجب، فالعجب هو قولهم : أبعد الموت وبعد أن نصير تراباً نكون أحياء من جديد ؟ وهذا شأن الذين يكفرون بخالقهم، عقولهم قيدت بالضلال، ومآلهم النار التي يخلدون فيها، فهم جاحدون، مع أن مَنْ يقدر علي الإنشاء يقدر علي الإعادة.